أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

230

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

وإذا انتهيت إلى هذا المقام ، فلعلك تسأم من هذا النوع من الكلام ، مع أن احصاء شعراء الإسلام أمر تنبو عنه الأوهام . ومما لم نتعرض له : ( ديوان شمس الدين بن عفيف التلمساني ) . و ( ديوان سناء الملك ) . و ( ديوان القاضي الفاضل ) . و ( ديوان ابن الوكيل ) . و ( ديوان التهامي ) . و ( ديوان ابن النبيه المصري ) . هؤلاء كلهم شعراء الإسلام . [ شعراء ما قبل الإسلام : ] وأما الشعراء والقدماء : فأشعرهم عشرة ، نذكر أسماءهم هاهنا : ومنهم : أمرىء القيس بن حجر الكندي . هو الذي فتح لهم أفانين الشعر ، وبكى في الدمن ، فاتبعوه ، واقتدوا به في الجزالة والفصاحة . ومنهم : النابغة الذبياني ، واسمه زياد بن عمرو . وقد قدمه بعض الرواة على امرئ القيس لرقة شعره . ومنهم : زهير بن أبي سلمى - بضم السين - المزني . وهو أشدهم أمرا ، وأمدحهم وأجرأهم على الكلام . وابنه « كعب » بلغ الإسلام ، فأسلم ومدح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بعد ما هجاه ، وتاب بعد ما عصاه ، وأنشد عنده قصيدته المشهورة ( بانت سعاد ) ، فعفاه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بعد أن هدر دمه ، وأجازه ببردة له صلى اللّه عليه وسلم ، وأسلم فحسن إسلامه . ومنهم : الأعشى ، واسمه ميمون بن قيس بن ثعلبة . كان لا يمدح أحدا إلا رفع منه ، ولا يهجو أحدا إلا وضع منه . ومنهم : طرفة بن العبد بن سفيان . فضله بعض الشعراء على غيره . وزعم لبيد أنه أشعر الناس .